مجلة نفس

الحقيقة والكذب والخيال

نحن نريد من أطفالنا أن يكون لديهم خيال مبدع ولكن أحيانا ينزلق الخيال نحو الكذب وهذا أمر ليس بالجيد. ومثل الكبار، يكذب الأطفال لعدة أسباب مثل تجنب النقد أو العقاب، أو اعتقادا بصحة أمر لمجرد الرغبة فيه أو لتعزيز صورتهم أو لجذب الانتباه أو للحصول على شيء ما.

 

ولكن كيف يتطور الكذب؟

 

عندما يصل الأطفال إلى سن الثانية أو الثالثة يدركون أن الكبار لا يعرفون كل شيء وبين الرابعة والسادسة يصبحون أفضل في الكذب وبين السادسة والثامنة يمكنهم الكذب تكرارا وبشكل أفضل وفي الثامنة يكذبون بنجاح وإقناع.

 

كيف إذن تشجع طفلك على الخيال بدون تشجيعه على الكذب؟ بالحب والصبر والتواصل، وأن تعرف سبب كذبه وأن تثني عليه عندما يخبرك قصة ما، وتطلب منه أن يميز بين الدعابة والحقيقة، وأن تجنبه الحالات التي يضطر فيها للكذب، وأن تشجعه وتكافئه على قول الحقيقة، وتخبره أنك تصاب بالإحباط عندما يكذب، وتشجعه على قراءة الكتب التي تتحدث عن الصدق.

 

علّم طفلك الفرق بين الكذبة البيضاء لإنقاذ شخص ما والكذب الحقيقي لخداع شخص ما. أما إذا أصبح طفلك معتادا على الكذب فيجب اللجوء لأخصائي نفسي خاصة إذا كان الكذب مترافقا بأفعال تسبب مشاكل.

 

المصدر

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

7 تعليقات

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …