مجلة نفس

الحب الرومانسي السام

لماذا تتحول الرومانسية أحياناً إلى سم

 

معظم الناس يريدون الوقوع في الحب، وخاصة الاعتماديون (الذين يشعرون بالأمان عند اعتمادهم على شخص ما). بالنسبة لنا ، قد يكون الحب هو المثالية العليا، والعلاقات تعطي حياتنا معنى وهدفًا. ولكن في أحيان كثيرة تتحول الرومانسية الجميلة إلى ألم فيتحول الحلم الرائع إلى كابوس مؤلم.

 

إن أدمغتنا مهيأة للوقوع في الحب. حيث تغمر المواد الكيميائية العصبية الحميدة الدماغ في كل مرحلة من الشهوة والجاذبية، والتعلق.

 

ويلعب علم النفس دورًا كبيراً في هذا الموضوع. فتقديرنا لذاتنا، وصحتنا العقلية والعاطفية، وتجاربنا الحياتية، والعلاقات الأسرية كلها تؤثر على من ننجذب إليه.

 

الكمال الصحي أمر طبيعي ويساعدنا على الوقوع في الحب.

 

فنحن في الغالب نعجب بمظهر الحبيب ثم نكون على استعداد لاستكشاف اهتمامات شريكنا.

 

كما أن الحب أيضا يبرز أجزاء من شخصيتنا التي كانت نائمة.

 

ولكن بعد المرحلة المثالية الأولية، التي تستمر عادة لستة أشهر ، ندخل مرحلة المحنة حيث نعلم أشياء مزعجة عن شريكنا.

 

بينما تتلاشى الرومانسية والمثالية، نشعر بالغش وخيبة الأمل لأن شريكنا يتصرف الآن بشكل مختلف عما كان عليه في بداية العلاقة.

 

فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها من أجل استدامة الحب:اعرف نفسك واحتياجاتك وحدودك. خذ وقتا في معرفة الشخص الذي تواعده.تذكر أن الجنس يطلق الأوكسيتوسين ويزيد الترابط.كن صادقا من البداية. احترم ذاتك.تعلم أن تكون حازما في التعبير عن مشاعرك، واحتياجاتك.

 

المصدر

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

اضف تعليق

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …