مجلة نفس

أين ذهب وقتي؟

تتحدث لين غرودزكي في كتابها “ممارستك الخاصة المثالية” عن كيفية تنظيم الوقت في ثلاثة شروحات: العمل، والروح، والاحتياطي. العمل يجلب المتعة والمال، والوقت الروحي هو الذي يجدد روحك أما الاحتياطي فهو كل شيء آخر. ورأت أن عملها يجلب لها المال ولكن لا يجلب لها المتعة، ونهاية الأسبوع مليئة بالمهمات وأوراق العمل وربما الخروج لتناول العشاء ومشاهدة فيلم ولكن لا يشحن طاقتها وبالنتيجة فإن الأسابيع تنتهي بالكثير من الوقت الاحتياطي.

 

كان ذلك صادما لي وأدركت أنني كنت مذنبة بحق نفسي وأن معظم وقتي كان احتياطيا.

 

قرأت عن غرودزيك وكيف وضعت وقتها الروحي أولا ثم العمل وفكرت كيف يمكنني عمل ذلك. عدت إلى صفوف اليوغا وإلى كتابة مدونتي والقراءة. وبما أنني أعمل مع عملاء، فأنا اسألهم عن وقتهم وكيف يعيدون تنظيمه وأصبح لدي خبرة في هذا الشأن. وعندما أشاهد التلفاز أسأل نفسي هل هذه طريقة ذات معنى أمضي فيها وقتي؟ العديد منا لديه اهتمامات ورغبات ولكن تصفح الانترنت مثلا لا يشحن طاقتنا أبدا. لذلك توقف وافحص ساعاتك وأيامك، هل يمكنك سرقة وقت ثمين لنفسك؟ هذا أفضل شيء يمكننا عمله لأنفسنا ولأولئك الذين يجعلون لحياتنا معنى.

 

المصدر

المؤلف: الدكتورة غول أوزين سادي، حازت على شهادة الدكتوراة في علم النفس السريري من جامعة نوتردام.

 

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

تعليق واحد

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …