مجلة نفس

لا تنتظر السعادة

بل عشها الآن !

 

المتعة المتأخرة هي إحدى معالم ثقافتنا، ولدينا العديد من الطرق كي نعبر عن هذه القيمة. فهناك المتعة المتأخرة قصيرة الأمد والتي تتمثل بعطلة نهاية الأسبوع، والمتعة المتأخرة طويلة الأمد وتتمثل بالتقاعد.

 

جميعنا نعمل بجد كي نوفر المال ونسعد به بعد التقاعد، لأننا دائما قلقون بشأن المستقبل، ولكن ما يحدث هو العكس فالكثير من الأشخاص بعد التقاعد بعامين يعيشون الملل بعد أن قضوا حياتهم في بناء الشركات والثروات. السبب في هذا السيناريو الحزين هو النقطة المحددة للسعادة، هذا المصطلح النفسي الذي يصف مستوى السعادة العام.

 

فبدلا من أن تفكر في السعادة بعد التقاعد فكر بها الآن، أنت تعمل كل يوم كي تجد الجمال والمتعة في اللحظة الحالية. ولكن هناك أشخاص يكرهون عملهم، لذلك أسعى في العلاج الذي أمارسه إلى مساعدتهم في رؤية أعمالهم بطريقة مختلفة وممتعة، فدائما هناك خطوات يمكنك اتخاذها لزيادة السعادة في عملك. إذا ركزنا طاقتنا على الأفكار والأحداث السلبية فنحن نضمن عدم السعادة في عملنا مهما كان مثاليا ولكن عندما نركزها على الأفكار والأحداث الإيجابية، تزيد السعادة.

 

وهنا أنا أنصحك بأن ترمي جملة “أنا أتوق للتقاعد” بجملة “سوف أستمتع بما أفعله حتى أموت.” فكر بما تفعله الآن واستمتع بدلا من الصراع مع الحياة التي تعيشها.

 

 

المصدر

المؤلف: الدكتور روبرت بوف، عالم نفس سريري، يمارس عمله الخاص منذ عشرين عاما.

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

اضف تعليق

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …