مجلة نفس

مقارنة ذاتك الآن بذاتك في الماضي

ينشر أحدهم صورة من الماضي البعيد، هذه الصورة تتيح الفرصة لإحياء لحظات هامة وتذكرنا بما كنا عليه وكيف كنا نبدو وربما تدفعنا لتقييم ذاتي قاس.

 

تقدم وسائل التواصل الاجتماعي فرصا لا حصر لها لمقارنة أنفسنا بغيرنا وهذا يؤدي إلى الاكتئاب والتوتر لدى المراهقات والشابات حسب تقرير قدمته منظمة وسائل الإعلام المشتركة. معظم الأبحاث التي تتم حول العلاقة بين وسائل التواصل وتقدير الذات وصورة الجسد تركز على الشابات ومقارناتهن بين بعضهن.

 

ولكن كيف نتخلص من هذه المقارنات السلبية؟ الخطوة الأولى هي عمل شيء ما بشكل متكرر، فكل مرة يضع شخص ما تعليقا سلبيا على صورتك الحالية مقارنة بصورتك القديمة، يجب أن تلاحظ شيئا إيجابيا، كأن تقول، “نعم كان شكلي جميلا ولكني الآن أقوم بعمل أحبه.” هذا تمرين آلي ولكنه يؤدي إلى عادات جديدة.

 

من المهم أن نجد فرصا أكثر وأماكن أكثر للأجيال المختلفة بين النساء كي يكن مع بعضهن بطرق جميلة. فالنساء الأكبر سنا يعرفن أكثر من الشابات عن تقدم السن وقد نرى فيهن نماذج من العيش والإزدهار الجميل.

 

المصدر

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

اضف تعليق

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …