مجلة نفس

سن اليأس: ممر في البحث عن قصة

هل انقطاع الطمث مجرد مجموعة من الأعراض التي لا تطاق؟ أم أنها حقا مجرد ممر؟ وإذا كان كذلك، هل هناك طقوس للاحتفال به؟

 

نميل عادة إلى إعطاء معنى لحياتنا من خلال طقس ما أو قصة وهذا ما يجعل حياتنا هادفة وغنية رغم ألمها.

 

كانت تجربة انقطاع الطمث لدي أقل من مجرد قصة، كنت مجرد امرأة في منتصف العمر مع أعراض مزعجة مثل الالتهابات والاكتئاب. فقررت أن أصنع بعض الطقوس الوهمية في رأسي لتحقيق معنى وعمق لأعراضي. لمعظم الطقوس بداية ووسط ونهاية وتقدم في شكل قصة.

 

والآن عندما تبدأ الأعراض أضع كيس ثلج على رقبتي وأغلق عيني وأتنفس ببطء وأعطي إذنا لاستخدام خيالي، ويمر طقسي هذا بثلاث حالات: البداية هي السير في داخلي نحو كهف مظلم، أسير ورأسي في الأعلى وأتصور طاقة التنفس في داخلي. الوسط هي الزيارة، أجلس مع جداتي اللواتي تبتسمن عند رؤيتي وتسألانني عن تفاصيل حياتي، فأخبرهما أنني أتغير، واشعر بالراحة والاستمتاع بالرحلة. ثم النهاية، العودة إلى الخلف والسير إلى الوراء يملأني الفرح وأنا أتحمل الأعراض الشرسة.

 

خيالنا هو المكان الذي نبدأ فيه، وبهذه الطريقة يمكننا تمكين بعضنا البعض فندع سن اليأس يعيدنا أكثر وأكثر إلى ما كنا عليه دائما.

 

 

المصدر

المؤلف: الدكتورة سيسيليا دينتينو، مساعد بروفسور في علم النفس السريري في المركز الطبي لجامعة كولومبيا وعضو هيئة تدريس في برنامج خريجي جامعة نيويورك للعلاج بالدراما.

 

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

اضف تعليق

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …