مجلة نفس

نظام غذائي مولّد للكيتون يعد بتخفيف مرض الزهايمر

إن دماغ الإنسان هو مضخة للطاقة ، يتطلب إمدادات ثابتة من الوقود لإطعام الخلايا الدماغية الجائعة التي تعمل بجد. ولسوء الحظ ، فإن أدمغة الأشخاص المصابين بالخرف لديها صعوبة كبيرة في حرق الجلوكوز، والذي يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ نشاط المخ ، وتقلص المخ وحتى موت خلايا الدماغ الثمينة بمرور الوقت.

يعاني الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر من أزمة طاقة، لذا فهم في حاجة ماسة إلى مصدر بديل للوقود.
لحسن الحظ ، باستثناء الحالات المتقدمة لمرض الزهايمر، لا يعاني الدماغ من أي مشكلة في حرق الكيتونات من الجلوكوز من أجل الوقود.

أجريت دراسة استمرت أربعة أشهر على خمسة عشر رجلاً وامرأة مصابين بمرض الزهايمر المعتدل. حيث طلب فيها منهم إتباع نظام غذائي معين وكانت النتيجة أن تمكَّنوا من إدارة النظام الغذائي الكيتوني بنجاح بمساعدة أحد مقدمي الرعاية.

أفاد الباحثون أن الناس يتناولون في المتوسط حوالي 46 جراماً من الكربوهيدرات في اليوم، في حين يوصي معظم الخبراء خفض تناول الكربوهيدرات اليومية إلى 25 غراما أو أقل لتحقيق الكيتونات والحفاظ عليها.

مرض الزهايمر هو حالة مدمرة يصعب علاجها ، وجميع الأدوية المصممة لمحاولة المساعدة كانت مخيبة للآمال بشكل ملحوظ. تقترح هذه الدراسة الرائدة أنه مع بعض التعليمات والدعم داخل المنزل ، قد يتمكن الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر من تحسين وظائف الدماغ عن طريق رفع مستويات الكيتون في الدم لديهم.

المصدر

المؤلف: الطبيبة جورجيا إيد، عالمة نفس متدربة في هارفارد ومستشارة تغذية في كلية سميث. تكتب عن الطعام والصحة في موقعها الخاص بها.

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

7 تعليقات

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …