مجلة نفس

كي تكون ذكيا: مارس التمارين الهوائية

تبين دراسة جديدة أن التمارين تقلل من مستويات المادة الكيميائية الالتهابية الرئيسية ، انترلوكين-6 ،
وتعزز النشاط العصبي المرتبط بها في دوائر الدماغ التي تستخدم لترميز المعلومات وتشكيل الذكريات.

قام فريق من جامعات ألمانية بدراسة آثار التمرين على 32 شخصا تتراوح أعمارهم بين 52 و 71 سنة.
كانوا مهتمين بشكل خاص بالذاكرة لأن الدراسات السابقة أوضحت أن السن يضعف عادة ذكريات الأسماء
والوجوه ، والحالات والأحداث ، والتي تصنف على أنها الذاكرة العرضية.

وقد أظهر باحثون آخرون أن التمارين ولاسيما الهوائية ، تقلل من انخفاض الذاكرة العرضية. وأرادت هذه
المجموعة من الباحثين استكشاف سبب حدوث هذه الفائدة. ونظروا في إمكانيتين للاستفادة من التمارين:

1-الحد من المواد الكيميائية الالتهابية (انترلوكين-6) ، المعروف أنه يحدث مع ممارسة التمارين الرياضية
لدى الشباب

2. تعزيز الاتصال بين الخلايا العصبية التي ترمّز وتشكّل الذكريات العرضية.
ومن الواضح أن هناك عاملين مساهمين. أحد العوامل الواضحة هو أن التمارين الرياضية تحسّن وظيفة
القلب والأوعية الدموية.

والعامل الآخر هو أن التمارين الهوائية تطلق الاندورفين الذي يخفف الإجهاد.
إذن التمارين الرياضية جيدة للمسنين. بالإضافة إلى فوائد القلب والأوعية الدموية.

 

المصدر

المؤلف: الدكتور ويليام كليم، من كبار أساتذة العلوم العصبية في جامعة A&M تكساس.

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

تعليق واحد

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …