مجلة نفس

هل تخطط للمستقبل بدلا من أن تعيش “الآن”؟

تتضمن فلسفة العشاء الأخير العيش في الحاضر وعدم الادخار أو الانتظار للمستقبل.

فلسفة العشاء الأخير تعني لا للانتظار أكثر – يجب أن أعيش الآن لأنني لا أعرف كم تبقى لي من المستقبل.

ولكن ليس هذا فقط ، فهو يتعامل مع كل وجبة بالمعنى الحرفي للكلمة كما لو كانت الأخيرة.

يعني تحديد كيف أريد أن أقضي يومي؛ تخطيط رحلات لكل موسم. يعني عدم القيام بأشياء لا أريد القيام بها. عقلية العشاء الأخير تعني عدم الحاجة إلى المزيد ؛ والتركيز على الرغبات.

بعد عمر من وضع رغباتي جانبا من أجل والديّ أو أطفالي أو زوجي، أو “المستقبل“، لم يكن من السهل تبديل التروس إلى “ماذا أريد الآن؟” ولكن يسعدني إعلان نجاحي في ذلك! وكان السفر مفتاحًا مهمًا لنجاحي.

عندما أسافر، أركز بشكل كامل على الحاضر، كيف سأنتقل من هنا إلى هناك. ما هو تاريخ هذا المكان الذي أنا فيه؟ من يعيش أو عاش هنا وكيف هي أو كيف كانت حياتهم ؛ وأين سنأكل؟

أنا أعيش كل عشاء وكأنه الأخير. فأنا أتعلم عن التاريخ الطبيعي والثقافي وأتعرّف إلى تجارب جديدة وغريبة. ولكن الأهم من ذلك ، أنا أتعلم أن أكون حاضرة بالكامل في حياتي.

 

المصدر

المؤلف: الدكتورة روبرتا ساتو، بروفسور فخري في كلية بروكلين ومعالجة نفسية ممارسة خاصة في مانهاتن.

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

تعليق واحد

  • Hello, did you know that there are 241,120 internet directories in the world.

    These websites are what drive traffic to YOUR business.

    Want more traffic? Want more Sales? We can help – today.

    Your website journalpsych.org is listed in only 47 of these directories.

    Get more traffic for your Global audience.

    Our automated system adds your website to all of the directories.

    You can find it here: getlisted.directory/journalpsych.org

    Act today, and we will expedite your listings and waive the processing charge!

    We have a special going on. Use “FRIENDS” on checkout for a 50% discount valid today.

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …