مجلة نفس

هل تود المساعدة على الحـدّ من شعور شريك حياتك بالضغط العصبي؟ استمع له من القلب

قـدّ يشعر البعض منا بالرضا عن نفسه لأنه “يساعد” الغير في التخلص من الشعور بالضغط العصبي، غير أن مساعدته قـدّ لا تكون صادقة بما يكفي ليحقق للآخــر الطمأنينة المنشودة.

 

ففي بحث أجرته الأستاذة “Jennifer Priem” أستاذة التواصل بجامعة “Wake Forest” الأمريكية لاستكشاف الصلة ما بين تفاعلات التواصل الداعمة للآخــرين من جانب والدلائل النفسية على انخفاض الشعور بالضغط العصبي من جانب آخــر، استندت الباحثة إلى قياس مستويات هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون الضغط العصبي في لعاب طرفي التواصل.

 

وخلصت الباحثة إلى تفاعلات التواصل الداعمة الصادقة لها سمات تبين أنها تخفف الشعور بالضغط العصبي من بينها الإقرار بإصابة الطرف الآخــر بالضغط العصبي، واللجوء إلى الإنصات الصادق له وطرح الأسئلة عليه، والتواصل معه بالعينين، والإيماء له بالرأس، وملامسته باليد، فمن شأن أشكال التواصل اللفظي وغير اللفظي تلك أن تؤدي إلى خفض مستويات الكورتيزول لديه مما يجعله يعيد تـقـيـيـم الوضع الذي يسبب له الضيق.

 

وتفيد الدراسة بأن الشعور بالضغط العصبي إنما يخلق في المصاب به إطارًا يؤول الرسائل من خلاله، لذا يكون دعم الطرف الآخــر له واضحـًا وصريحـًا عندما يــُبدي له من سمات التواصل اللفظي وغير اللفظي السابقة ما يكفي لبعث الطمأنينة فيه، دون الاكتفاء بتقديم النصيحة له، ففي أغلب الأحيان عندما يصيب الناس الشعور بالضغط العصبي فإنهم يكونون في حاجة إلى دعم عاطفي أكثر من حاجتهم إلى نصيحة، ويتألف مثل هذا الدعم في اغلبه من الإنصات لهم بانتباه، والتواصل معهم بالعينين بصدق.

 

المصدر

 

 

فريق التحرير

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي.

اضف تعليق

أول مجلة الكترونية تهتم بنشر ثقافة علم النفس بجميع فروعه في العالم العربي، لغتنا العربية تعكس نطاق انتشارنا، نسعى لخدمة المجتمعات العامة والخاصة، المنظمات الحكومية والشركات التجارية.

اقراء المزيد …